المقدمة:
الحمد لله و الصلاة على رسول الله الكريم صلى الله عليه و سلم أول المعلمين، وسيد
الخلق أجمعين، وعلى من سار في دربه واتبع نهجه إلى يوم الدين.
إن الرياضيات
حاضرة أكثر من أي وقت مضى –في المحيط الاجتماعي و الاقتصادي
و الإعلامي و الثقافي
للإنسان،و هي تأخذ أهميتها من مجتمع إلى أخر،وتعتبر
الرياضيات العمود الفقري لتطور
العلوم بمختلف أنواعها و شعبها،إنها تساهم
مع المواد الأخرى في تحقيق ملمح
التلميذ.
الرياضيات وسيلة
لتكوين الفكر،وأداة لاكتساب المعارف،فهي تساهم في
نمو قدرات التلميذ الذهنية
وتشارك في بناء شخصيته و دعم استقلاليته
و تسهيل مواصلة تكوينه المستقبلي، كما
تمكن التلميذ من اكتساب
أدوات مفهوماتية و إجرائية مناسبة تمكنه من القيام بدوره
بثقة وفاعلية .
الرياضيات:
علم تجريدي من خلق و إبداع العقل البشري ويهتم بالأفكار و الطرائق و أنماط
التفكير.
الميادين الاربع المهيكلة لمادة الرياضيات:
-ميدان الأعداد والحساب.
-ميدان الفضاء والهندسة.
-ميدان تنظيم المعطيات.
ميدان المقادير والقياس.
اهمية الرياضيات
في العلوم:
لرياضيات دور هام
في جميع الدراسات العلمية تقريبا إذ تساعد العلماء على تصميم تجاربهم و تحليل
بياناتهم.
في
العلوم الإنسانية:
كعلم النفس و علم
الاجتماع يعتمد على الإحصاء و أنواع أخرى في الرياضيات.
فروع
الرياضيات
-الحساب
-الجبر
-الهندسة
-الهندسة
التحليلية و حساب المثلثات
-حساب التفاضل و
التكامل و التحليل
-الاحتمالات و
الإحصاء
-نظرية المجموعات
و المنطق
مميزات
وخصائص الرياضيات
-الرياضيات كفن.
-الحلزونية.
-تستخدم العمليات العقلية المختلفة.
-لغة عالمية.
-تقوم على بنية رياضية منظمة ومتسلسلة.
-لها تطبيقات عملية في كافة نواحي الحياة.
طبيعة
الرياضيات
-الاتجاه
التجريبي.
-الاتجاه العقلي الحدسي.
-الاتجاه الصوري.
-الاتجاه المنطقي.
-الاتجاه المنطقي.
الأهداف
العامة لتدريس الرياضيات
-إتاحة الفرصة
للممارسة طرق التفكير السليمة.
-اكتساب المهارة
في حل المشكلات الرياضية.
-التعرف على اثر
الرياضيات و أهميتها في تطوير المجتمع.
-اكتساب المهارة
اللازمة للاستيعاب و الكشف عن علاقات جديدة.
-تكوين ميولات و
اتجاهات سليمة نحو الرياضيات.
-الاعتماد على
النفس في تحصيل الرياضيات.
-تكوين عادات
مرغوب فيها وتقبل النقد.
الكفاءات
المستهدفة في مرحلة التعليم الابتدائي:
في نهاية مرحلة
التعليم الابتدائي ينتظر من المتعلم أن يكون قادرا على:
-حل مشكلات في
ميدان الأعداد و الحساب.
-حل مشكلات في
ميدان التناسبية وتنظيم المعلومات.
-حل مشكلات في
ميدان الفضاء والهندسة.
-حل مشكلات في
ميدان المقادير والقياس.
-اعتماد الترميز
العالمي.
-الكتابة الرياضية
من اليسار إلى اليمين.
-كتابة الدينار
بالحروف العربية.
-استعمال الرموز
العالمية المعروفة.
القوانين
والقواعد العامة لتدريس الرياضيات:
-التفاعل مع
الواقع.
-المعرفة
البنائية.
-العوائق
التعليمية.
-المعارف الرياضية
الضمنية.
-مكانة الخطاء
الجوهرية.
غايات
تدريس الرياضيات في التعليم الابتدائي:
-تنمية العقل
الناقد لدى المتعلم، وتمليكه أدوات ومقاييس الحكم، ومفاهيم الصحيح
والخطاء.
-تأهيل المتعلم
لمواجهة متطلبات الحياة العصرية وحل المشكلات التي تعترضه،بمنهجية تتصف بالعقلانية
و الموضوعية.
-المساهمة في بناء
شخصية المتعلم، وتوسيع ثقافته، ودعم استقلاليته، وتسهيل مواصلة تكوينه المستقبلي.
مساهمة
مادة الرياضيات في تحقيق الملمح الشامل:
تتضمن الكفاءات
العرضية المساعي الفكرية والمنهجية المشتركة بين مختلف
المواد التي نسعى لجعل
المتعلم يكتسبها أثناء مساره
الدراسي،و الرياضيات كباقي المواد
تسهم في تحقيق بعض الكفاءات العرضية
إسهاما مباشر و بشكل غير مباشر بالنسبة لبعضها
الأخر.
فتعلم الرياضيات
في الابتدائي، يقوم على البحث و الاستكشاف، و الملاحظة والتجريب و التحليل،
والاستدلال و التبرير و النقد والتخيل و تشجيع الفضول العلمي،و الاستعمال الفعال
لتكنولوجيات الحديثة.
أما في المجال
المنهجي،فان الرياضيات تعمل على إكساب التلاميذ
استراتيجيات التفكير
الفعال،كالتخطيط وتنظيم المعطيات و جمعها
وتصنيفها،و تجنيدها في حل مشكلات و
تحويلها إلى مواقف معيشية.
تنمو قدرات
التلميذ على البحث و التجريد و الاستدلال والتبرير
و تتطور أثناء فترات العمل
الفردي أو الجماعي أو ألفوجي،وكذا
في فترات التبادل و مواجهة الأفكار أثناء بناء
التعلمات ،لذلك
ينبغي ألا يطغى التدريب على المرحلة الأساسية التي يتم من خلالها
بناء المعارف من قبل التلميذ.
تساهم
الرياضيات،الى جانب مواد أخرى،في تطوير الكفاءات اللغوية
شفهيا و كتابيا عند
التلميذ.